أيها الأب الشرقي، قبل أن تعلم ابنتك بأن عليها العودة إلى المنزل قبل التاسعة، علمها كيف تستغل الحياة بما يتناسب مع انسانيتها حتى تحين التاسعة. هناك فتاة تقضي يومها بأبشع ما يمكن للأب أن يتحمله ولكنها تعود قبل التاسعة، وهناك أخرى تعمل على حلم نبيل يجبرها على العودة بعد التاسعة. قضوا وقتهم في مطالعة الساعة، وما يمكن أن يقال ممن حولهم بعد تلك الساعة، فزادت خيبتهم بأبنائهم بعدد ثواني الساعة. سحقاً لتأخر ساعتك الشرقية


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: