قبل دقائق: كنا نتحاور أنا ووالدي حول موضوع. هو جالس في الصالة، وأنا أقف عند زاوية مجاورة تحوي سخاناً أحاول تسخين شراباً فيه. توجه والدي ليجلب غرضاً من احدى الغرف، فقمت بلحاقه لاستكمال حديثنا. تأخر هناك، فعدت إلى السخان وإذا بحريق مندلع وأدخنه! هرعت لإطفائها سريعاً باستخدام أدوات حولي، ثم تخلصت من الكوب المحروق في سلة مهملات، جلبت كمية عطور وسكبتها، جلبت مناديل وفوط ونظفت أثر الحريق، كل ذلك في ثوان! عاد والدي. سألني: تناولت مشروبك؟ أجبته: نعم. رد: بالعافية – لم يعلم بأنه للتو قد حدث ما سحب مني كل العافية! ولكني سعدت لأنه لم يشعر أو يتعكر – والدي العزيز: عندما كنت طفلاً، كنت تخبيء عني حقائق مظلمة حتى أظل طفلك السعيد. واليوم جاء دوري لأن أخبيء عنك حقائق مقلقة حتى تظل والدي السعيد


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: