بعد عام من المجلس الجديد ستدرك: أنه لم يتغير شيء وأن الشعارات مجرد تقنية تسويقية لحملات تستهدف عقول ترى المال والأكل والجنس هي الحياة وأن كل من كان جباراً في اكتشاف الثغرات صار قزماً أمام أول سؤال عن كيفية علاج العثرات وأن من ادعى تفتحه كان في منزله منغلقاً ومن ادعى الوطنية هو بين أهله قدوة للعنصرية ومن ادعى حرية دينه تمنى حراسة سجن أحرار وأن الناشط بدافع غيرة على وطن كان دافعه غيرة من مواطن وأن من كتب عن وطنه بقلم مقهور كان أمله إبهار جمهور وأن المجتمع لا يتغير بتغير اختياراته وإنما بتنقية قناعاته وعلو ثقافاته ووعيه أن النزعة الإنتقامية ليست دعوة دينية ولا روح وطنية وأن العزوف عن الإنتخاب يوم الخميس هو عزف على وتر المنطق الوحيد في ظل غياب المايسترو الكفء القادر على تغيير ثقافة المواطنين


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: