ما أقسى الأسر التي حين يرزقها القدر بإبن معاق ذهنياً لا تبذل أدنى جهد في غرس الأخلاقيات العامة به طالما أن المجتمع سيشفع له كل ما يبدر منه. جمعني حديث مع معاق ذهنياً من تلك الفئة، أخبرني أن كل ما يطمح له هو أن يمارس الحياة بأسلوب البقية. المؤلم أنه مدرك لإعاقته، ومدرك لتقصير أهله. أعادني ذلك إلى موقف قديم حدث في عام ٢٠٠٦ حينما كنت أعمل في احدى المنظمات وانضمت إلى فريق عملنا متطوّعة من مدرسة خليفة المعنية بتلك الفئة، الطالبة كانت في عمر يقارب الـ١٧، وبكيت في مرة وهي تشرح لي تقصير من حولها، وحالة اليوم المشابهة في الثلاثينيات. يا ترى هم المعاقون أم محيطهم؟


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: