أحياناً شدة تعلقنا بالأشياء تفقدنا ادراكنا بأنها كغيرها في طريقها للنهاية التي مهما اقتربت أو ابتعدت تبقى هناك آتية لامحالة لخلق منعطف وذكرى. فما قيمة الحياة دون تلك المنعطفات؟ التي لو كانت داكنة، ساعدتنا في ادراك روعة كل ما دونها. ولو كانت باهرة، تكون بذلك حياة جميلة أهديت إلينا. لم أكن أرى حياة قبل ذلك المنعطف. كل الأشياء كانت تشبه بعضها، كل الغيوم كانت باهتة، حتى جاء سواد أعظم أهداني عين ترى الضوء في أبسط التفاصيل، ولو أقرّ القدر بأن المستقبل يحمل طياة مظلمة، سأقرّ باكتفائي بالحاضر الأجمل. نعم..أمس أجمل، اليوم أجمل، وغداً أجمل ولست طامعاً بقدر بعيد أجمل


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: